رسالة السيد الرئيس المدير العام إلى عاملات وعمال المؤسسة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للمجاهد 20 اوت 1955



​الحمد لله الذي أعزّ الوطن بشهدائه الأبرار ومجاهديه الأخيار، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرّني ويشرّفني أن أقف اليوم بينكم في هذا الموعد الوطني الخالد، لنحيي جميعاً الذكرى الممجدة لليوم الوطني للمجاهد، المصادف لـ 20 أوت 1955، هذا التاريخ الذي سطّر بدماء الشهداء وبطولات المجاهدين صفحة مشرقة في مسار ثورتنا التحريرية المجيدة.
إنّ أحداث 20 أوت كانت محطة فارقة في تاريخ كفاح شعبنا الأبي، حيث أثبتت للعالم بأسره عزم الجزائريين على استرجاع حريتهم وكرامتهم مهما كان الثمن، وأكدت أنّ إرادة الشعوب أقوى من آلة الاستعمار وجبروته.
ونحن، في المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار، إذ نخلّد هذه الذكرى، فإننا نستحضر بكل إجلال وإكبار تضحيات أولئك الأبطال الذين مهّدوا لنا طريق الاستقلال، ونجدّد العهد على المضي قدماً في سبيل بناء الجزائر الجديدة، بالعمل الجاد والإخلاص والتفاني في أداء واجبنا المهني والوطني.
ولعلّ من أبرز دلائل اعتزاز مؤسستنا بهذا الحدث التاريخي العظيم، أنّ مقرها يحمل اسم قاعدة 20 أوت 1955، تخليداً لهذه الملحمة المجيدة وترسيخاً لقيم التضحية والوفاء في وجدان كل عامل وإطار داخل مؤسستنا.
كما أنّ احتفاءنا اليوم بهذا الحدث التاريخي، بحضور ضيوفنا الكرام، يعكس ارتباطنا الوثيق بتاريخنا المجيد، ويجسد قناعتنا الراسخة بأن الوفاء لتضحيات الشهداء والمجاهدين يكون بمواصلة مسيرة البناء والتشييد، وتحمل المسؤولية في خدمة الوطن. فمن ثمار هذه المسيرة أن مؤسستنا كرمت لسنتين متتاليتين على الصعيد العالمي في مجال الجودة والحوكمة وحسن التسيير ضمن الشركات العالمية الرائدة باروبا.
وفي الختام، أدعو الجميع إلى استلهام معاني التضحية والصمود من ذكرى 20 أوت، لمواجهة تحديات الحاضر وصنع مستقبل أفضل لجزائرنا العزيزة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، وعاشت الجزائر حرة مستقلة.


جميع الحقوق محفوظة © ENTP​
​